الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

[1] رِجَالًا ثم صبيانا ويني بذكرانِ الْعَبِيدِ إِذَا اسْتَمرًا [72] وَبِالنِّسْوَانِ بَعْدَهُمْ وَيَأْتِي بِأَمْوَانٍ فيجعلهن دوا الأموان: جميع أمة، وإماء. كما تقول إخوة وإخوان. وإذا اتفقت الجنائز من الرجال قدم نحو القبلة أقرؤهم وأفضلهم، وكذلك في القبر. فإن استووا في ذلك قدم أستهم.

وإن كان رجال وصبيان، كان الرجال، ثم الصبيان، الأكبر ثم الأصغر.

[3] وَوَجهُ ثُمَّ كَبُرَ ثُمَّ كَبَرٌ إِذَا أُمّ الكِتابِ قَرَأْتَ مَرَّا تفسير البيتين: ومن قام إلى الصلاة على الميت فليوجه كتوجيه الصلاة، ويقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ثم يكبر، ثم يستعيذ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر ثانية، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر للثالثة، ثم يحمد

الله ويصلى على النبي، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.

أربعا.

وقيل عن النبي. قال: كبرت الملائكة على آدم (1)، وصلى الله عليه

وكبر أبو بكر على النبي أربعا.

[74] وَتَقْرَوْها لثانية وتُنني ثالية مِنَ التكْبِيرِ أُخْرَى 75] وَتَنْصِبُ فِي الدُّعاءِ لِمَنْ تُوَالِي وَتُولِي اللَّهَ نَبِيعا وشكرا [] وَنَسْأَلُ عَفْوَ ذَنبِكَ مُسْتَجِيرًا وذنب المسلمين تجده برا

(1) رواه الحاكم في المستدرك عن أنس بلفظ، كبرت الملائكة على آدم أربعا.