الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤239
[0] وَأَما الجُمْعَةُ المَسْعَى إليها فتلك و يضَةٌ فِي الدِّينِ زَهْرَا
الجمعة. خص به، لأن الناس يجتمعون فيه
عن أنس بن مالك (1)
، عن النبي، قال: عرضت على الأعلام فرأيت فيها
نورا، فقلت إجبريل، ما هذا؟ قال: هذه الجمعة.
ورأيت نكتة سوداء، فقلت ياجبريل، ماهذه النكتة السوداء، في هذا
(2) البهاء والنور؟ قال: تلك الساعه (3) تقوم يوم الجمعة.
والسنة في الجمعة أربع خصال: الغسل، ومس الطيب، والبكور، والإنصات.
في الخطبة
[8] فَقَارِكُها ثلاثا مُسْتَتَاب فَإِنْ يَجِدُوا لَهُ فِي التَّرْكِ عُذْرَا [7] وَإِلَّا فَهُوَ عِنْدَهُمْ رَفيضُ رفيضُ مَهِيضُ الْكَسْرِ لَيْسَ يُطِيقُ جَبْرًا الرفيض: المتروك. تقول: رفضت الشيء إذا تركته، والمهيض: المكسور
الذي لا يجبر كسره.
ومن ترك الجمعة ثلاث
جمع متواليات بلا عذر، هلك، ولا بدل عليه في صلاته
التي صلاها يوم الجمعة حتى تلزم الجمعة
(1) هو خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، له صحبة طويلة وحديث كثير، وملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم منذ هاجر إلى أن مات، ثم أخذ عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبي بن كعب، وعمر طويلا، روى له البخارى ثمانين حديثا، وخرج له مسلم سبعين حديثا، وخرجا اله معا 128 حديثا، وتوفى سنة 93 ه.
(2) رواه الطبراني في الكبير عن أنس بلفظ: عرضت على الأيام فعرض على فيها يوم الجمعة
فإذا مى كمرآة بيضاء، وإذا في وسطها نكتة سوداء فقلت، ما هذه؟ قبل الساعة