الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

242

قالوا: فلما كان الصمت واجبا، فترك الواجب وتكلم بما قد نهى عنه عذاب الخطبة وهي مالا تكون الجمعة إلا بها، لم تصح له جمعة، فأمروه بالخروج من

المسجد، وأمروه بالدخول إليه، في جملة الداخلين

[13] وَلَوْ قَالَ انّوا اللهَ افْتِدَاء وَلَمْ يَخْرُجُ عَرَاءِ النَّقْضَ صُفْرا عراه: لزمه وأصابه وغشيه، يقال: عراه الشيء.

وَلَيْسَ عَلَيْكَ بأس في اختباء وصه آمو فَخَل اللغو حذرا تقول: احتبى الرجل من الاحتباء وهو الحبوة بالثوب. وأما الحبا، فهو

العطاء، واحدته حبوة أى عطية. من

الجمعة

ويجوز المرجل أن ينظر إلى سقف المسجد، وأن يحتبى وينظر وراءه يوم

6

وبروى عن النبي الله، أنه قال: من قال: صه فقد لفا، ولا جمعة له.

و معناه اسكت

[4] فَإِنْ خَرَجَ الْإِمَامَ فَمَا بَنَزْوَى تُصلى جُمْعَةٌ بِالنَّاسِ قَصْرًا تفسير البيتين: قال أدركت أشياخي يقولون أصل الجمعة بصحار (1). قيل له: مالك لا تصلى الجمعة بصحار؟ قال: أنا مسافر ولو كنت مقها لصليتها.

(1) صحار مدينة ومشهورة ميناء هام في سلطنة عمان، ومى محاطة

يسور مربع

الشكل،

في كل زاوية من زواياه الأربع قلعة ذات طابقين، ويروى بعض المؤرخين أنها سميت باسم صحار بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام.