الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨243
-
[90] وَيَلْزَمُ فِي صَحَارِ بِكُلِّ وَقت وَخَلْفَ أَئِمَّةِ الْعُدْوَانِ طُرًا والجمعة ثابتة بصحار ما كان أمر للمسلمين قائما. ولومات الإمام. وأما الجوف
فالجمعة (1) مع الإمام فإن مات أو سافر صلى اللناس بعده أربع ركعات. وقال جابر بن يزيد: الرواح إلى الجمعة فقال له حبيب (2): أخلف الحجاج؟؟
قال له جابر نعم.
[96] وَبَعْضُ قَالَ كُلَّ مِن عُمَان مِصْرُ فَأَوْجَبَ حِفْظها بَرًا وَبَحْوا [9] وَبَعْض قَالَ يَجي ما حماه إذَا هُوَ حَازَهَا مِصْراً فيضرا يجى: معناه يجمع. ما حمى: أى ما منعه عن الظلم والتعدى. ومنه قوله
(يُجي إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَى). أي يجمع كما يجي الماء الجابية. فيمن لا يرى الصلاة خلف قومنا: فالذى نحن عليه، ومضى أسلافنا الفقهاء، أنه لا بأس بالصلاة خلف أئمة قومنا، إذا أقاموا للصلاة لوقتها.
من
[98] وَمَصرَها أَبُو حَفْصٍ وَسَمَّى مَنَارِها وَسَرْ بها ومرا أبو حفص (0) عمر بن الخطاب رحمه الله. مصر: جزيرة العرب. وها في مصرها راجعة إلى الجزيرة.
والمنابر: جمع منبر. وكل مقبر في مصر الذي فيه الجمعة ويخطب عليه.
(1) المراد داخل عمان.
(2) لعله الربيع بن حبيب، وكان قد أدرك جابر بن زيد.
بدل، أخلف.
(3) أى أخلف الحجاج بن يوسف الثقفى تصلى؟ وفى الأصل، اختلف (4) الآية مكية رقم 57 من سورة القصص (ه) الحفص هو ولد الأسد، و به كني عمر بن الخطاب، لابنته حفصة أم المؤمنين