الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

- YEE-

-

وكان ضمام (1) يقول: كل أرض من أرض أهل الذمة والعرب، أقيمت فيها

الحدود، فيها جمع

وأبو حفص رحمه الله مصر الأمصار من جزيرة العرب.

[9] نَمَّرَ مَكَّةَ وَالسَّامَ قدما وَبَثْرِبَ وَاسْتَقَرَّ بِهَا وَقَرا

استقر بها يعنى بيثرب (2). أى كان فيها مقها

[100] وَسَمّى الْحَكُومَتَيْنِ وَأَرْضَ صَنْعَا

مقَامَ الْحَق قُ مُنتَصِبا وَدَرَّا

الكوفتان: يريد الكوفة والبصرة. وصنعاء: بلد باليمن.

[11] وَحَدَّ عُمَانَ وَالْبَحْرَيْنِ مِصْراً تَمَّتْ سَبْعَةٌ عَدَداً وَقَدْرَا الأمصار مكة والمدينة، والبصرة والسكونة، والشام، واليمن، والبحرين،

وعمان.

مصر فى هذه سبعة أمصار.

وَعَشْرًا

[102] وَلَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ إِذَا تَعَدَّى صَحارا جمعة إن حل قفرا [103] وَقَدْ وَهَنَتْ صَحَابَتُهُ وَمَلَتْ وَلَمْ تَبْلُغ ثلاينا و هفت: ضعفت. ومنه قوله تعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ

الْأَعْلَوْن» (3). أى تضفوا وهو من الوهن والضعف.

(1) هو ضمام بن السائب الندبي العماني أحمد حملة العلم إلى بلاد الإسلام.

(2) هي المدينة المنورة.

(3) الآية مدنية رقم 139 من سورة آل عمران

•