الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤-
وليلة القدر، وليلة الأضحى، وليلة عاشوراء (1)، وليلة الفطر، وليلة عرفة) والدهر عند العرب اختلاف الليل والنهار. وقيل: مرور الأيام والليالى.
وخفض خير على البدل من الهاء التي في به
[3] نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٍ فِيهِ وَفِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وحدث في بعض الكتب أن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن في شهر رمضان، في ليلة القدر جملة إلى سماء الدنيا؛ وسميت ليلة القدر: لأنه يقدر فيها أحكام السنة، وما فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون في كل سنة فيها شهر رمضان، وليلة
القدر.
[4] ونفتَحُ الْفِرْدَوْسُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَتَضَحُ الخَيْرَاتُ بِالْعِطْرِ الفردوس: الجنة. وهي بلغة الروم البستان. وقوله تضمخ أى تلطخ. وقال الفرسيعي:
وتَبَسَّمَتْ عَنْ وَاضِحَاتٍ ضُعَتْ قُصُبَ الْأَرَاكِ المَسْكَ مِنْ سَلْسَا لِهَا)
[0] وَتُفَلَّقُ الدِّيرَانُ عَنْ صُوَامِهِ وَيُقل كُل عَمَرَّدٍ عِفْرِ تعلق: تقفل، وتوصد، وتشد. تقول: أغلقت الباب. ويغل: يجعل في
(1) العاشر من المحرم.
(2) أي ليلة التاسع من شهر ذي الحجة وهو يوم الوقوف بعرفة.
(3) التبسم والابتسام نوع من الضحك، والواضحات المراد بها الأسنان، والأراك شجر يستاك بميدانه، والمسك معروف، والسلسال هو الماء العذب أو البارد.