الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥عنقه غلا وأغلال جمعه. قال الله تعالى: «إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالا
) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالا وَسَمِيرًا (2).
والعمود: رد: المارد، والعمود الطويل، والعفر: من الجن والإنس والشياطين.
والعفريت من الجن: النافذ الأمر. قال الله تعالى: «قَالَ عِفْرِيتُ مِنَ الجِنِّ)
وهو النافذ الأمر
•
[1] وَعَلَى الجميع مِنَ الْوَرَى أَنْ يَخْرُجُوا
بعد
الصيام
صبيحة
الْفِطرِ
الورى: الناس. قيل: لما هاجر النبي، وأنزل الله عليه فرض صيام شهر رمضان، فلما انقضى رمضان، وكان صبيحة شوال، أمر الناس أن يجتمعوا
إليه، رجالهم ونساءهم، فلما طلعت الشمس نهض بهم إلى الجبان فصلى بهم. والرواية متواترة أن النبي، صلى صلاة العيد، وحرض عليها حتى النساء.
] حَتَّى الْكَعَابِ مِنَ الحِجَال فَمَا لَهَا عذر وَمَا لِلشيخ مِنْ عُدْرِ الكعاب: جمع كاعب وهي التي قد كعب ثديها إذا استدار. وسميت الكعبة كعبة لتدورها. ويقال: سميت بذلك التربيعها. ومنه كعب الإنسان لتدوره.
(1) الآية مكية رقم 8 من سورة يس (2) الآية مدنية رقم 4 من سورة الإنسان. (3) الآية مكية رقم 39 من سورة النمل.