الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

ويقال: كاعب، وكعاب، وكواعب. قال الله تعالى: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (1)

معناه نساء، وقد كعب ثديهن.

والحجال: واحدتها حجلة، وهى الخدور والستور. حجلت العروس إذا

اتخذت لها حجلة.

الأمر

[8] أَكْرِمْ بِهِ يَوْمًا وَأَعْظِمْ قَدْرَهُ يَوْمَ الجُزَا وَمَنَابَةَ الْأَجْرِ يوم أكرم به وأعظم على التعجب. والهاء راجعة إلى العيد. وهذا على مجاز، وليس بأمر على الحقيقة. وقوله يوم الجزاء، أى ذلك يوم الجزاء. والجزاء من المجازاة وهو إعطاء شيء مثله. والمثابة: مفعلة من الثواب في الخير والشر، والطاعة والمعصية، وهى المجازاة بالعمل. قال الله تعالى: (هَل تُوبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (2) أي جوزى الكفار بفعلهم.

والمثابة: العود بعد المضى. قال الله تعالى: «وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَتَابَةَ لِلنَّاسِ

أى مرجعاً في حجتهم وهمرتهم كل عام.

[9] وَالصَّوْمُ فِيهِ بِشَاهِدٍ مُتَخَبَرِ وَالْفِطْرُ فِيهِ

شاهِدَى رِ

الصوم: الإمساك. والفطر: الاسم من الإفطار. والفطر: القوم المفطرون. يقال: هؤلاء قوم فطار. وهؤلاء قوم صوم، [والمتخبر ذو الخبرة والدراية].

فإذا صام الناس بقول الثقة ثلاثين يوما، ولم يروا هلال شوال،

(1) الآية مكية رقم 33 من سورة النبأ (2) الآية مكية رقم 36 من سورة المطففين (3) الآية مدنية رقم 125 من سورة البقرة.

فليس لهم