الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤2590
[34] وَكَذَاكَ إنْ أَحْيَيْتَ نَفْسَكَ مِنْ صَدَى
م اعْتَدْتَ بِهَا عَلَى الرَّجْرِ
[30] فَعَلَيْكَ شَهْرَانَ وَشَهرُ ثَالِثُ بدلا ليومك أسما شهر
إذا اعتمد على الشرب فوق ما يحيى به نفسه.
[3] وإذا تَحَصْحَصَ سَبْقُ يَوْم بَعدَ مَا
سنح الصيام برؤية
البدر
تحصحص: صح وتبين قوله تعالى: (الآنَ حَصْحَصَ الحق (2).
[3] صَدرُوا بِلَا بَدَل وَإِنْ هُوَ جَاءَهُمْ
فيده
هم لدى
الْأَمْ
ام بهم
وهذا إذا صح معهم أنه سبقه يوم من رمضان قبل انقضائه، فعليهم بدله.
•
وإن صح ذلك بعد انقضاء رمضان، فلا بدل عليهم. وهذا معنى البيتين.
والله أعلم.
[38] وَالصِّوْمُ وَالإِفْطَارُ مِنْكَ بِذِية تنوى بها فِي اللَّيْلِ لِلْأَجْرِ والنية فرض من أعمال الطاعات. والنية عقد بالقلب
والفرض في الصيام خمس خصال: العلم بالشهر، والنية، والإمساك عن الطعام
والشراب، والجماع، واستفراغ طرفى المقترض.
(1) الصدى هو شدة العطش.
(2) الآية مكية رقم 51 من سورة يوسف