الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

-

(1)

[39] وَعَلَى الْكَبِيرِ إِذَا تَبَايَنَ نا امام وي تاب وادي قرار ال: الجوع. إن الشيخ الكبير والمجوز، والعاجزين عن الصوم

يفطرون

ثال علي [0]

فأوجب قوم أن يطعم عنهم في كل يوم مسكينا " باري است! قال الله تبارك وتعالى: «وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسكين؟؟ [4] في كل يوم أكثناي مصوره البيه الوسخوزيه في كل ما يُجزى إن شاء على الفقير فطوره ومتعوده، وإن شاء أعطى حياء على ما تكون الكفارات. يجزئ: عن المرض والكبر

نام داند

والتأكيد على النية للصوم، لما ينالون من عظم النواب.

[41] أمر أن يقوم و

أْتِيهِ مِنْ أَوْتَ وَمِن ذُخْرِ

فلوت رة الميراث. والذخيرة ما يدخره الإنسان بقصاص مالياتي - أغا بقدر

ما يخصه من الميراث. وهذا إذا صام ولى الشيخ عنه

لصوم

ادا من

القمر: الأصل. وهو تمت الأول: تالار ته قينه

لوطنية وليها: نحيفال

[43] فإذا الْعَادُ أَصَابَ صور أخير في واقتدار والا اب ابشار فسد الصيامُ بِهِ مِنَ الخِدْرِ

يروى] أن عجوزاً كبرت على عهد جابر بن زيد عمر رحمه الله، فقال له

(1) الآية مدنية 184 من سورة البقرة:

10