الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦داها
إنها قد عجزت عن صوم شهر رمضان، وقال يحول البينة، فقال في أبنته؟ قال شنوم: قال: أطما عنها
والجدارية الأصل، وأصل الإنسان يمشون خانه ما كان
ولاد
[4] مِنْ أَجْلِ أَنَّ الصَّوْمَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ
من أجل: الى من جزاء أن الصوم والحديتها فإن أبوا أن يقوموا، أو يطعموا، تركوا ولم يعرض لهم، ولم اخبار و اعلى واللتين الدار السمع عمال وعلي كل وارث أن يصوم من من بونه، إذا لم يطلق وهو جي ام [وم) والفطار بند الفرسَخَيْنِ مَجائِرَ الأَخِي الوَى فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ في والفرسخ اثنا عشر ألف ذرائع به قال الليل الفرح الاثة أميال، بالا وأسيمة آلاف خطوة والمن قدامى الفرستين بجازاله الإطار: ما ين.
لا
والمسافر له أن يفطر، غنيا كان، أو فقيرا.
] وَإِذَا ذَا المُنافِرُ والمريض الرعاية الوفاق الواتِ والمشر
قولة الجوالا من الجزاع، كما فيك الموت كلاش، والزعانف الجسم مناعة. والمريض الذى يجوز له الإفطار با خدة له سه ر شان واسعة قال: إذا لم يشته للطعام وهو الخبر والتمر عمار اله أن يقول له الحمد
(1) هو الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين واحد. العاملة المانيين (3)