الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧262
[47] لَمْ يُلْزَمَا بَدَلًا وَإِنْ يَكُ عُوفِيَا مقدار خمس مِنْهُ أَوْ عَشْرِ فمن أفطر في سفره، أو مرضه، ثم مات من ذلك المرض الذي كان أفطر فيه، في شهر رمضان، فلا بدل على هذين فيما كان أفطر، وإن رجع إلى بلده، أو صح من مرضه، فعليه بدل تلك الأيام.
[48] كَانَ الْقَضَاءِ عَلَيْهِمَا بِقِصَاصِ ما معا وعاد مسافر المصر
بقصاص: يعنى بقدر الأيام التي مرض فيها، وسفر المسافر
و مسائل هذا داخلة في البيت الأول
•
[4] وَإِذَا تَطَاوَلَ بِالْمَرِيضِ تَوَاؤُهُ حَتَّى يَحول الحولُ فِي الْعَصْرِ ومن أفطر في شهر رمضان في مرضه أو سفره، حتى حال الثاني، إن قدر
على الصوم صام، وأطعم عن الماضى، كل يوم مسكينا.
وثواؤه: إقامته في الرض. قال الله تعالى: (وَمَا كُنتَ تَاوِياً فِي أَهْلِ
مدينَ (1)
[0] صَامَ الأَخِيرَ إِذَا أَطاقَ صِيَامَهُ وَلا مَنى إِطْعَامُ ذِي فَقْرِ ولو أن مريضا بقى فى مرضه في شهر رمضان، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم قدر، فصام الشهر الذي حضر، وأطعم هما مضى ذلك من بعده، ويصوم عن كل شهر متتابعا. وإن أفطر فيما بين الشهور، فلا بأس
(1) الآية مكية رقم 45 من سورة القصص