الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

263

-

[1] وَعَلَيْهَ إِنْ قَدَرَ الصِّيَامَ يَصُومُهُ أيضا بلا گلف ولا جبر

أى لا يكلف، ولا يجبر، إلا أن قدر.

التكلف: تكلف الشيء وأنت لا تقدر عليه

قال الشاعر (1):

ستُ تكاليف الحَياةِ وَمَنْ يَش ثمانين حولاً لا أبالك يسأم [52] وَعَلَيْهِ أَيْضًا أَنْ يُتابَعَ صَوْمَهُ ما كان مِنْ بَدَل وَمِنْ نَدْرِ ولا يكون صومه إلا متتابعا إن كان بدل شهر رمضان، أو كفارة يمين

أو نذرا أو غير ذلك.

[3] وَعَلَيْهِ صَوْمُ بالهَلالَ إِذَا بَدَا مَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ وَمِنْ وَفْرِ

النقص: النقصان. والوفر: الزيادة.

كمر

[54] وَإِذَا نَعرض اليالي صامَهُ عددا ثلاثين بلا فمن أراد المبدل، فاعترض الأيام، يصوم ثلاثين يوما، ولو كان الناس صاموا

تسعة وعشرين يوما

[00] وَعَلَى الْمُسَافِرِ أَنْ يُقَدِّمَ فِيَةٌ في النيل الافطار في القفر إذا أراد المسافر الإفطار، اعتقد النية فى الليل، ومن خرج مسافرا ونوى

(1) الشاعر هو زهير بن أبي سلمى قاله في معلقته المشهورة بعد أن طال عمره وسم ماتجي به الحياة من المشقة، واللام فى لا أبالك زائدة، والتقدير لا أباك أى موجود، ويقول المبرد في كتابه الكامل، لا أبالك هي كلمة فيها جفاء وغلظة، والعرب يستعملونها عند الحث على أخذ

الحق والإغراء

•