الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

الإفطار من الليل جاز له الإفطار فى النهار، إذا صار في حد الفرسخين. وإنما تكون منه بالنية فى الليل إذا صار في حد السفر. وذلك في الليل قبل طلوع

الفجر.

[56] وَ إِنِ الْمَرِيضِ أو الْمُسَافِرُ أَنطَرَا مِنْ غَيْرِ ما نية وَلا أَمْرِ [7] لَمْ يُلْزَ مَا بَدَلاسِوَى مَا أَقْطَرًا فيه يُشرب كان أو مضر المصر: الأكل. ومنه قيل للأسد مصور، لأنه يأكل أى أكول.

[0] وَالْفِطْرُ بَعْدَ الصَّوْمِ فِي السِّفْرِ هَدْمٌ لِصَوْمِ الْحَقِّ وَالْبَر هدم: أى ترك وإهمال. والحق من العقوق. والبر من البر (1)

والمعنى في ذلك: أن من صام في سفر، ثم أفطر فيه بعد أن صام، فإنه قد

هدم،، ماقد صامه في سفره، كان عاقا، أو بارا.

والهدم: أصله السفر، وهو في هذا بمنزلة النقض

•

[0] وَإِذَا نَوَى سَفَراً فَأَفْطَرَ عِنْدَهُ فِي اللَّيْلِ ثُمَّ ابْنَ فِي الخُدْرِ

ابن: أقام. قال القريمي:

قيل أَبْنِ بِنزوى وَالبِلادِ مما يقوم في تحف مِنْهُ وَالطَّافِ

(2)

القيل (2): دون الملك الأكبر

(1) وفى الأصل والمعق الفرض والبر النفل.

(2) أصله قبول بفتح أوله وسكون الياء وكسر الواو، فحذفت كسرة الواو للنقل فالتقى

ساکنان، وقد سمى به لأنه يقول مايشاء فينفذ