الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠-
(1)
[20] حَتى اسْتَقَلَ وَقَدْ تَرَحلَ يَوْمُهُ مُسْتَقْبِلا لِلْقَفْرِ بِالْعِطْرِ)
استقل: استوى راحلا من بلده. وقد ترحل يومه: ارتفعت شمسه.
قال الشاعر:
وَلَمَّا يَكُنْ لِلْمَشْرَفِيَّةِ فَوْقَكُمْ شُعَاعُ كَقَرْنِ الشَّمْسِ حِينَ تُرَحل (1)
الترحيل: انبساط الشمس.
[1] فَعَلَيْهِ إِبْدَالُ لِمَا قَدْ صَامَهُ مِنْ شَهْرِهِ بِالْمَنْفِ والصَّغرِ
العنف: الميل. والصغر: المذلة.
و من نوى في الليل أن يسفر، ونوى في الليل أن يصبح مفطرا، فلم يخرج من بلده حتى أصبح، ثم خرج مسافرا، ثم أفطر في يومه ذلك، فعليه بدل ما
مضى من صومه.
[6] وَإِذَا نَسِيتَ فَمَا عَلَيْكَ تُخَرِّح يَوْما وَلَا بَدَل مَدَى الدَّهْرِ يعنى. وَمَن نسى حتى أكل أو شرب، أو جامع، فعليه بدل ذلك اليوم. وقال من قال: لا شيء عليه في النسيان، وهو قول جابر بن زيد رحمه الله،
والبدل أحب إلى.
[6] هَذَا وَقَوْمُ يُلْزِمُونَكَ مِثْلَ مَا فِيهِ نَسِيتَ وَأَنْتَ لَا تَدْرِى
ومن غيره:
وقال من قال عليه البدل: إذا جامع ناسيا، وأما إن أكل أو شرب،
فلا يدل عليه.
(1) القفر المراد به الأرض المقفرة الجرداء، والعطر معروف.
(2) المشرفية هى السيوف نسبة إلى مشارف الشام.