الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢267
[19] والمرضعات قَدْ أَجَازَ جَميهُمْ إِمْطَارَهُنَّ وَالْمُرْضِمَات
لقلة
الدر
وقد قيل المرضع أن تقطر، إذا خافت أن يذهب لبنها، ويهلك ولدها
وقال من قال: إذا لم تجد له غذاء
[7] والحاملاتُ كَمِثْلِهِنَّ وَلَا أَرَى
بأما بِذوق الحلو والمر
وَالْمُرُ
والحامل إذا خافت على ولدها أن تطرحه (1)، فلها أن تفطر، ثم تقضى شهر
رمضان. وكذلك للمرضع
•
[1] وَالْكَيْلُ لِلطَّحْنِ الدَّقِيقِ وَسَفْيِهِ
للترب غَ سير مكره حجر
والطحن بكسر الطاء: الاسم. والطحن بضم الطاء: المصدر
•
ولا بأس بكيل الحب والدقيق، وبسفى (2) التراب، ولا ينتقض صومه
ولو تنخع فخرج التراب من حلقه.
و إن أمكنه أن يلوى ثوباً على منخريه وفيه، فهو أحب إلى
[72] وَقَالُوا وَلَوْ دَخَلَ التُّرَابُ مَرِيهُ أَوْ مَاعَهُ مِنْ دَاخِلِ الصَّدْرِ
وبروى مريئه بالياء مهموز. رأس المعدة مرى" الإنسان وغيره، يجرى
الطعام إلى جوفه. هذا من كتاب الجهرة.
(1) أي ينزل منها سقطا
(2) السفى هو الغبار