الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢[105] وَعَلَى الْمُسَافِرِ أَن يَكُوزَ صِيَامَهُ فِي سَفَرِه بتيم
الْمَفْرِ
يجوز: يعنى يحرز صيامه. والعفر: التراب والتيمم، وكيفيته، وصفته فقد
مضى قبل هذا، غير أن التيمم للقصد للشيء، هذا أصله
قال الشاعر:
فإن تك حُبْلَى قَدْ أَصَبْتُ صَميمها عمدا عَلَى عَيْنِي نَيتُ مَا لكا
أي قصدت مالكا.
[10] إنْ كَانَ أَجْنَبَ وَهُوَ فِي دَاوِية غبراء
ذات مهامه غبر
والداوية: المفازة. والداوية: الفلاة الملساء، واشتقاقها من داوية اللبن
لملاستها والداوية: المفازة. والمهامه: الفلاة أيضاً، واحدها مهمهه، وتثنيتها
مهمهان.
قال الشاعر:
وَمَهْمَه كَسَرَابِ التَّرْسِ لَيْسَ بِهِ إِلَّا الصَّدَى سَمْلَق بِالجَنَّ عَرَافِ)) [107] فَتَيَهُم لِصِيَامِهِ وَتَيَهُم لِلْغُسلِ قَبْلَ تباج
فتيمم قبل الصبح لصومه. فإن جهل، فلا نقض عليه.
الْفَجْرِ
[108] وَخَرِيدَة قَدْت غَيْرَ مُروع منها مكان الشعر والآخر
خفض خريدة على معنى ورب خريدة. والخريدة: البكر لم تمس. والروع: الفزع. والسحر: الرئة. والنحر: الحنجرة، بريد الجيد والصدر
(1) السماق هو المنخفض أو المقاع، يصف الصحراء بالتيه وبالرعب.