الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

وهو ما بين الترائب والنحر، والسحر الذى يسحر يه. وجمع الساحر: سحرة،

وسحار.

[1] حَتى إِذَا حَسَرَ الظَّلامُ قِنَاعَهُ قامَتْ وَوَاكِف دميها يَجْرِى حسر: انكشف وزال ذهب الليل، وأقبل النهار، ومنه حسرت المرأة

عن وجهها إذا كشفت قناعها عن وجهها، وحسر الفارس عن رأسه، إذا كشف عنه البيضة (1)

وتقول: وكيف الدمع، وسال، وانهمل، وهمل، وسفح، وعسق، وجرى.

كل ذلك معناه واحد.

[11] فَعَلَى الْمُجامع وِزْرُهَا مَعَ وِزْرِهِ إن كان جامعها عَلَى الْقَهْرِ وإن استكرهها (2) على ذلك، فعليه بدل ما مضى، يلزمه ويلزمها، ولا شيء

عليها، والقهر، والقسر، والجبرة والجابرة واحد وهو الغلبة أيضا

[111] في الصبح أَوْ يَكُ نَامَ بَعدَ جماعِهَا

ليقوم قبل الصبح لا طهر

ومن أصابته الجنابة ليلا ولم يغتسل حتى أصبح، فعليه بدل ما مضى من صومه إلا أن يك على نية أن يقوم فى الليل يغتسل. أراد ذلك ولم ينتبه، فغسل من

حينه. فعليه بدل يومه.

(1) ما يغطى به رأسه ووجهه

(2) أى أكره من يحل له وطؤها، زوجة أو أمة.