الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤[12] فَمَضَى النَّاسُ بِهِ فَأَصْبَحَ نَائِمَا فَعَلَيْه يوم يا أبا النَّضْرِ
ذهب به اليوم حتى أصبح، فليغسل حين قام، ويبدل يوما مكانه. [11] هَذَا وَ إِنْ يَكُ نَامَ بَعْدَ جِمَاعِهَا جَهْلًا فَمَا فِي الجَهْلِ مِنْ عُذْرِ وإن جهل أيضا وترك، لم يعذر بذلك الجهل.
[114] فَعَلَيْهِ صَوْمُ الشَّهْرِ مرتجعاً بِهِ وَالْقَصْرُ مَفْرُوضَ عَلَى السِّفْرِ ومن أجنب ليلا في شهر رمضان، فترك الغسل متعمدا حتى أصبح، فعند أصحابنا أن عليه بدل ما مضى، وقد أفسد عليه ذلك ما مضى من صومه، رجلا
كان أو امرأة، وإن جهل ذلك أيضا وترك، لم يعذر بذلك الجهل.
[115] وَالْفِطْر يَوْمَ لَيْسَ يَقْطَعُ فِطْرُهُ
صوْماً وَصَوْمُ صَبِيحةِ النَّحْرِ
ولا يجوز صوم يوم الفطر، ولا يوم النحر تطوعا، ولا في كفارة. فإن كان عليه كفارة وقد أخذ فى الصباح قبل النحر فإنه يفطر يوم النحر،
ويصبح يوم الذخر (1) صائما لتمام كفارته.
[119] فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الجَمِيلُ تَلاؤُهُ ذِي الْعِزَّ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكُبْرِ الحمد لله يقول الشكر الله، وهو أن صنع لخلقه فحمدوه. وقوله الجميل تلاوه
أى الحسن نعماؤه.
والآلاء: للملكوت، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت، والرهبوت
من الرحمة والرهبة.
(1) كذا في الأصل. ولعله يقصد اليوم التالى.