الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥-
والكبر:.: العظمة. قوله تعالى: «مَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ»
أي العظمة
[17] حَمْداً كَثِيرًا دَا مَا شُكْرًا لَهُ اللهُ رَبُّ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ نصب حمداً وشكراً على المصدر. والشفع في العدد: اثنان. والوتر: واحد. وقيل: الوتر الله تعالى، والشفع الخلق، خلقوا أزواجا. وقيل: الشفع والوتر، الصلاة منها شفع أربع ركعات وركمتان، ومنها ثلاث ركعات [وتر]. قال أبو عبيدة: الشفع: الزكا وهو الزوج، والوتر الخسا وهو الفرد. قال للشاعر في الخمسا والزكا:
إذا هَوَى في جَنَّةٍ غَادَرَهَا مِنْ بَعْدِ مَا كَانَتْ خَسَا وَهْيَ زَكا
تمت وهى هنا مائة وسبعة عشر بيتا
*
٣٠٥ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.