الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

[3] ولكن لما فَاهُوا بِهِ وَتَكَلَّمُوا

مِنَ الْإِنكِ وَالْبُهْتَانِ فِي الْوَاحِدِ الحَكَمْ (1)

ولكن لما فاهوا بالإنك والكذب، وقالوا في الله تعالى ما لا يحل، والكذاب والكذوب، وفاهوا تفوهوا، أي تكلموا، والحكم الحاكم.

[1] لِيَوْلِهِم لِلهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَدٌ مِثْلُ أَيْدِيهِمْ، تَعَالَى، وَمُبْقَسَمْ تفسير اليد يأتي بعد هذا، والمبتسم، قال عنترة (2):

(3)

دار لانية غضمض طَرْفُهَا طَوْع … لَذِيذَةُ الْمُقَسَم)

المبقسم الثغر، قال الستالى:

صافي الغُرُوبِ، مُوثر شَدِيتُ النَّمَايَا، طَيِّبُ المَرْشَفِ (4)

[0] وَأَنَّ لَهُ وَجْهَا يُحَدُّ وَصُورَةٌ وَعَيْنَا وَأَذْنَا لَيْسَ فِي سَمْعِها صَمَمْ وقالوا إن له وجها، وعينا، وأذنا ويداً، وذلك أنهم يشبهونه بالأجسام،

تعالى الله من ذلك علوا كبيراً.

(1) البهتان هو الافتراء والكذب.

(2) هو الشاعر الفارس عنترة بن شداد واحد من أصحاب المعلقات

(3) الآنسة: المرأة المؤنسة، من الإيناس والطرف الغضيض أي العين، ويعنى بأنها طوع المطاوعة والقبول والرضى، والبيت مكسور في الشطر الثاني. (4) الثنايا: الأسنان وشتيت الثنايا أى متفرقه. والمرشف الفم، والستالى هو الشاعر والبيت من بحر

العماني أبو بكر أحمد بن سعيد وله ديوان أكثر فيه من مدح بي نبهان

الرجز وفيه علل

•

"