الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥[36] وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَفْرُوضَةٌ وَابْنُ سَبِيلٍ لَوْنُهُ أَسْفَع لونه أسفع: أى متغير لونه. يقال: فلان سفعته الشمس والنار إذا غيرت لونه. وفى سبيل الله، يعنى فى الجهاد. وابن السبيل هو المسافر، غنيا، أو فقيرا.
[37] وَمَهُمُ مَنْ كاتَبتُهُ سَادِسُ لَهُ مَكَانَ وَلَهُ مَوْضِـ وفي الرقاب هم المكاتبون، وذلك أن الرجل يكاتب على يمينه. والكتابة ها هنا بيع) فكاتِبُوهُم إِنْ عَلِيتُم فِيهِمْ خَيْرًا (2) يعطى للعاملين ما يستحقون
D
نده، و يقسم كل صدقة قرية على فقرائها.
[3] يُفَضِّلُ الْأَفْضَلُ فِي قَيْهَا وَكُل وَكُلُّ مَنْ فِي دِينِهِ أَوْرَعُ الورع: أشد التحرج. أى مضيق على نفسه أمور الدنيا، في هذا الموضع
الورع.
ويقال الورع: الوقوف عن الشبهات، ولا يدفع على من يتقوى بها على
معصية الله
(1) أى أنها عقد فيه إيجاب وقبول، والمكاتبة هى أن يقول المولى المملوكه، كانبتك على كذا درهما تؤدبه إلى وتعتق، فيقول المملوك قبلته، فإن أداه عتق، وقد قيل إن معناها، كتبت لك على نفسى أن تعتق منى إذا ونيت بالمال، ويجوز أن يؤدى مال المكاتبة جملة، حالا، ومؤجلا، ومنجما، أي مقسطا، وعند الشافعي لا يجوز الأداء إلا مؤجلا منجما، وقد أمر الله سبحانه وتعالى، إن علم الموالى في تلوكه الأمانة والرشد والقدرة على الأداء بتحصيله من وجه حلال، والأمر لعامة المسلمين بإعانة المكاتبين والتصدق عليهم وإعطائهم سهما من الصدقات، يعينهم أداء أقساطهم التي كوثبوا عليها فكالرقابهم، وقيل بأن تبتاع منه الرقاب فتعتق. (2) الآية مدنية رقم 33 من سورة النور.
على