الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٦-
[39] وَالنَّهرُ عُشْرُ ما سَقَى سَائِحَا وَمَا سَقَى الْمُسْتَحَفَرُ الأَعْدَعُ وفي الحديث (1): لا يدخل الجنة عشار، وهو الذى يأخذ العشر. والسائح: الماء الجارى. والمستحنفر: المطر الغزير الذي ينشر الأرض من شدة وقعه، وهو
الوابل. والدعدع: شدة الحركة. والدعدعة: تحريك الشيء.
[4] وَالْغَرْبُ مَا أَبْمَعَ مِنْ سَقيها فقيه نصف الْمُشْرِ إِذ يونع
الغرب: الدلو. والغرب يؤنث ويذكر، وكذلك الدلو.
وقوله النواضح وهى الإبل التي يزجر عليها: يقال: أنضح الرجل: إذا
استقى على البعير. وقوله يونع، أى يدرك ويستحصد.
[41] ومَا سَقَى هَذَا وَذَا قَدَّرُوا ذَلِكَ فِي
إخصاء ما يجمع
الإحصاء: العدد والحساب، وقوله قدروا: ميزوا إذا جعلوا كل شيء على
حده وقدره.
[42] مِنْ عَدَدِ الْأَيَّامِ فِي ذَا وَذَا بِالشِّرْبِ يُحمِي عَدْهَا الْأَرْوَعُ المشرب: ما شرب من الماء للشرب: بكسر الشين هو النصيب. والشرب:
بفتح الشين الجماعة يشربون. والشرب: بضم الشين مصدر.
والأروع: الذى روع حاله للناظرين إليه.
[4] وَقِيلَ بَلْ هِيَ عَلَى أَسْهَا فِي الْأَصْلِ مِنْ تأسيسها تَتْبَعُ
أسها وتأسيسها: أصلها. وتتبع: تقلى. والتابع: التالى
(1) كذا في الأصل.