الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

-

ولو كان فيها بر وذرة، فأدركت إحداهما قبل الأخرى بشهر أو أقل. أو أكثر، فبلغت إحداها ثلثمائة صاع، وعجزت الأخرى عن ذلك، أن الصدقة فيها تحمل على الزراعة الأخرى إذا كان بينهما أقل من ثلاثة أشهر وإن كان بين إدراكهما أكثر من ثلاثة أشهر، فلا تحمل على الأولى

لأنها ثمرة أخرى.

"

الْأَفْرَعُ

[10] لَمْ يُحْمَلِ الآخِرُ عَلَى أَول كَذَاكَ نَضْرُ الأُرَةِ الذرة والفرع: اللعالى من كل شيء، ومن ذلك سمى شعر الرأس فرعا، لأنه

أعلى مكان. وجمع فرع: فروع.

قال الشاعر:

فَعَلَى فُرُوعِ الْأَبْهَقَانِ وَأَطْفَلَتْ بِالْجَلَتَيْنِ ظِبَاؤُهَا وَنِعَامِهَا (1) علا: ارتفع. والأيهقان: الجرجير البرى.

[66] وَكُلُّ قَوْم أَصْلُهُمْ وَاحِدٌ أضلهُمْ وَاحِدٌ عَلَيْهِمُ الْعُشْرُ عليْهِمُ الْعُشْرُ إِذَا اسْتَجْمَعُوا والشركاء إذا زرعوا الأرض كلهم، فبلغت الصدقة، أخرجت من جملتها، وإن لم تبلغ لم يحملوها على بعضهم بعض، إلا إذا كان لغيرهم ما حمل بعضهم

إلى بعض.

•

لِمَا يَبْلُغ يَبْلُغُ عِشْرِينَ وَمَا يَطْلُعُ

[67] وَنِصْفُ مِثْقَالِ عُشَيرٌ لِمَا

عن النبي أنه قال: ليس فيها دون عشرين مثقالا صدقة، وعلى ذلك

(1) الجلمهة الصخرة العظمية المستديرة، وأطفلت أى أفرخت وولدت.