الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨-
فإذا بلغت خمسا، وحال عليها حول عند ربها، كان عليه شاة
[94] وَالشَّاه فِي نَيْعَتِها عِندَهُمْ شَاةٌ وَلِلْحِقِّ مِن يَسْطَع والشاء جمع شاة. وا شاة. والتيمة أربعون شاة في صدقة الفنم، فإذا زادت واحدة،
فقيها شاة
قال الشاعر:
أحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أُنَاسِ بِقُيَّةٌ يَروحُ عَلَى آثارِ شانهم النمر [9] ثم عَلَى الضَّعَفَيْنِ فِي ذَلِكُمْ شَانَانِ مِنْ أَوْسَاطِهَا تُقْرَعُ الضيفين: يعني ضعفي الأربعين، فيصير ضعفين، والأربعون مائة وعشرون
فحينئذ يصير في ذلك شانان. وقوله يقرع: يضرب بالحساب.
[96] وَالاثْنَانِ إنْ عَلَتْ بَعدَها فيها ثلاث
فادت غنم غنم ربع
الرتع الأكل والشرب رغدا في الريف. يقول: رتعت الإبل والغنم،
إذا رعت.
6
[7] وَأَرْبَعُ إِنْ بَلَغَتْ أربعاً مِن مائة مادونها متمع قنع رضى، والقانع الراضي. نعوذ بالله من القنوع، والخضوع، والخنوع. [98] وَلَيْسَ لِلجَابِي كَرَّارُ وَلَا أَكُولَةٌ وَمَا خِضُ الجابي: الساعي الذى يأخذ صدقه الماشية. الكراز بالنشديد: الكبش
مَلمّع
الذي يحمل عليه خراج الراعى والأكولة: هي التي تسمن للأكل ـ والماخض: الحامل، وهي الملمع.