الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩[19] والنيمةُ الْغَيْطا لأرْبَاتِهَا شَرِيعَة ما مثلها
تُشْرَعُ
للقيمة الغيطا الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى. والغيطا، والغطاغط: اللسخال الإناث. الشريعة: السنة، وهي سنة رسول
الله.
(1) ،
[100] وَلَا لَهُ مَسْخَلَةٌ شَافِعُ وَلَا الَّتِي تَطْلُعُ أَوْ تَجمع (1) المسخلة هي الناتج. والشافع: التي تشفع ولدها. وتطلع أى تعرج، وكذلك
الجمع.
وليس على المصدق أن يأخذ المريضة، ولا العوراء والجرباء. ولا جذعة،
ولا هرمة.
[101] وَمَا خَطَا الجُلْهَةَ زَكَّيْتَهُ أَوْ جَمعَ الْمَعْطَنُ وَالْمَرْتعَ (1) يعنى ماخطا من السخال راعيا. والجلهة: شفير الوادى، وغير ذلك من
المرتفعة.
والمعطن: المبرك حيث تبول الإبل قرب الحياض
والمرتع: المرعى حيث ترعى.
[102] وَلَيْسَ فِي المَخَةِ عُشْرُ وَلَا الْكُسْمَةِ وَالجَبْهَةِ تُسْتَبْدَعُ النخة: الحمير. والكسعة: العوامل من الإبل والبقر والحمير. والجبهة
الخيل.
(1) هذا البيت غير مذكور في القصيدة بالديوان. (2) ذكر هذا البيت فى الديوان بقوله وما خطا الجهلة الوادى زكيته: ولعل الصواب
هو ماذكر.