الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠والجبهة أيضا: الجماعة من الرجال
وسمعت أن السكسعة: جماعة العبيد، الذين يخدمون، ويعملون الأشغال عند
سادتهم، وهم غير عبيد التجارة.
وفى كتاب شمس العلوم: النخة: البقر العوامل.
[103] وَقِيلَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعُ وَآخَرُ فِي مُلْكِهِ أَرْبَعُ
تفسير البيتين: الشركة المخالطة، والشريكان الخليطان، والشركاء الخلطاء
هذا أصله وتقول: قنا الإنسان غنا وغيره، يقنو قنوا وقنوانا، واقتناه يقتنيه اقتناء
كل ذلك يقال.
[104] وَنَافَةٌ بَيْنَهُمَا شِرْكَة أفناهَا ذَاكَ لِمَنْ يَرْضَعُ
لنفسه، لا لبيع. ويقال هذا له قنية، واتخذ قنية للنسل، لا للتجارة. وفى لغة أهل عمان وما يتعارفون بينهم أن يعطى الرجل الرجل، بقرة، أو شاة أو نخلة، أو حمارة، أو غير ذلك، يعلفها، فسهم بنصف، أو ثلث، أو ربع، وما يتفقان عليه من السهم، ويكون بينهما أجل معلوم؛ فإذا انقضى الأجل الذى اتفقا عليه، فأخذ كل واحد سهمه، فهذه القنية والقنوة عندهم.
فاقة تُوضَع
[105] فَإِنْ عَن كُلُّ امْرِى شَانَهُ يَنْحَطُ عَنْهُ وقال في رجل له أربعة جمال فاقتنى واحدا الرجل له أربعة جمال، وكان الخامس
بينهما. فنقول: على كل واحد منهما شاة، وتسقط عن كل واحد يقدر نصف جمل
وهو عشر الشاة، يرده الجابي على رب المال.
(20 ـ الدعائم / 1)