الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

[10] فَتِلْكَ يَدُ الْإِحْسَانِ وَالعُرْف لَا يَدٌ كَما زَعَمُوا مَوْضُولَةُ الكَفَّ وَالْقَدَم (1)

منى تفسير اليد، وقوله: زعموا، بزعمهم، لقولهم الكذب.

[11] وَقَالَ وَكُلٌّ مَالِكَ غَيْرَ وَجْهِهِ وَأَين تُوَلُّوا وَجْهَهُ تَجِدُوهُ ثُمَّ)

(3)

قوله تعالى: «فَأَيْنَمَا تُوُلُوا فَتَم وَجْهُ اللهِ، وتفسيره يأتى بعد هذا

[12] وَقَالُوا لِوَجْهِ اللَّهِ لِلَّهِ فَاعْلَمُوا أَرَادَ وَهَذَا فِي اللُغَاتِ وَفِي الْكَلِمُ وقال: معنى قوله تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ)، أراد الله

سبحانه وتعالى.

[13] كَقَوْلِكَ وَجْهُ الْأَمْرِ لِلْأَمْرِ نَفْسِهِ وَمَا وَجْهُهُ وَجْهَا يُحدُ مَا زَعَمْ مثل وجه الأمر، ووجه الرأى، ووجه القوم، وهذا هو الشيء بنفسه، لا أن له وجهاً، ونصب وجها بنزع الخافض (5)، أى، وما وجهه بوجه

14] مَعْنَى الَّذِي عَدَّرْتَ فِي الْوَجْهِ الَّهِ

هو الله ذُو الآلَاء وَالْبَارِئُ النَّسم

الآلاء النعم، والبارئ الخالق، والنسم جمع نسمة، وهي نفوس بني آدم،

وكل نسمة نفس.

(1) العرف هو المعروف. والزعم هو القول الباطل والكذب.

(2) ثم أى هناك.

(3) الآية مدنية رقم 115 من سورة البقرة.

(4) الآية مدنية رقم 9 من سورة الإنسان.

(5) نزع الخافض معاه حذف حرف الجر، والخافض هو الذي يجر ما بعده