الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

-

وعلى هذا يجرى ما يكون من هذا الباب.

[106] وَ فِي السُّيُوبِ الخمس مِن كُلُّ مَا خَلَفَ أَهْلُ الجَهْلِ وَاسْتَبْضَمُوا السيوب: جمع سيب، وهى الركاز، وهى الكنوز الجاهلية. أخذ ذلك من

السيب وهو العطية.

ويوجد: وأما ما أصيب من كنوز الجاهلية، فقى ذلك الخمس على ما يقسم

الغنيمة فأقل ما يجب فيه الخمس من كنوز الجاهلية خمسة دوائق.

وعلامة كنز الجاهلية يكون فى أوعيتهم، أو يكون عليه علامتهم من صليب

أو غيره.

[17] وَالْقَيْرُ وَالْكَبْرِيتُ ما فيهما عُشْرٌ وَلَا الصُّفْرُ وَلَا الْأَبْدَعُ القير: هو القار، وهو يدخل في عمل المراكب. والكبريت معروف، وهو

أصفر، وقيل فيه جنس أحمر، ولا يرى. وقيل: الأبدع شحم البقر.

[108] وَلَيْسَ فِي الْعَنْبَرِ عُشْرٌ وَلَا الأولُو إِذْ يُنظم أو يُرضع الترصيع: أن ينظم الدر والذهب واللؤلؤ والجوهر، يفصل بين هذا وهذا

ببعضه بعض.

قال الشاعر:

وَكَأَنما وَالدَّمَعُ يَقْطُرُ فَوْقَهَا ذَهَبَ بِسَمْعَلَى لُؤْلُوْ قَدْ رُبِّمَا [19] هَذَا وَعَنْ كُلَّ امْرِئٍ صَاعُهُ للفطر من مأكله يدفع

ن رسول الله لا زكاة الفطر على الذكر والأنثى، الحر والعبد والصغير