الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤، للفارس سهمان، وللراجل مهم. فإن لم يكن فيهم فارس، فلكل واحد
كلهم، والوالى، والصراري (1): والمقاتلة كلهم سواء هم
[119] وَالخُمْسُ فِي مَالِ النَّصَارَى إِذا كانوا نصارى عربا يوزع يوزع: يفرقى. تقول: وزعت الفريضة، إذا قسمتها
وقيل: سموا النصارى، لأنهم نصروا عيسى بن مريم، عليه السلام. وقيل: إنهم كانوا يسكنون قرية تسمى الناصرة (2)، وكانوا يسفرون إليها ونصارى للعرب يؤخذ منهم الفرض، كما يؤخذ من المسلمين من الصدقة،
وهو الخمس. ولا جزية عليهم، ولا صدقة عليهم.
[120] كَذَاكَ إِنْ كَانُوا هُودًا وَلَوْ نَاهُمْ فِي الشَّرَفِ التَّبَعُ قد مضى من الكلام في اليهود إذا كانوا عربا، ودخلوا في العرب، وأخذ
منهم ما يؤخذ من نصارى العرب مالا يحتاج إلى إعادته.
وسعى اليهود يهودا بهذا الاسم، لتوبتهم في وقت من الأوقات ورجوعهم،
فلزمهم هذا الاسم من أجلها، وإن كانوا اليوم قد نقضوها بعد ذلك
•
ومنه قول الله تعالى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفِي الْآخِرَةِ إنا هُدْنَا إِليكَ). أى تبنا إليك، ونماهم: رفعهم.
(1)
هو الملاح في السفينة جمعه صراريون. (2) بلدة شهيرة فى أرض فلسطين.
(3) الآية مكية رة م 156 من سورة الأعراف