الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

مَرْجِعُ

[131] وَمَا اشْتَرى الدمى مِنْ كُلِّ مَا يَقُولُ فِي السّلم سمى الذمي ذميا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطاهم الدمام والعهد، فصار بهذا الاسم

معاهدا، يثول: يرجع. السلم: الصلح.

وما اشترى الذمى من النخل، والأرض، والغنم، والإبل، والبقر، من

أرض المسلمين، و لو تداولها ذمى بعد ذمى، إذا كان أصلها من أموال المسلمين، ففيها الزكاة على أهل الذمة صارت إليهم.

[12] فَهُوَ عَشِيرُ حُكْمُهُ عِندَهُمْ يَدْفَعُهُ الْأَقْرَعُ وَالْأَنْزَعُ القرع: لما يكون من مواضع بالرأس لاشعر بها. رجل أقرع، وامرأة قرعاء

وجمعه قروع. والقرع داء يأخذ الفصلان، ودواؤه الملح

•

والأنزع الذي ليس فى مقدم رأسة شعر. تقول: رجل أنزع. وهو محمود

من الرجال.

قال بعض الأعراب يومى زوجته:

ولا تنكحى إِن فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا أَغَمَّ الْقَفَا وَالْوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعا

وَأَنْتُهُ مِنْ صِفَرٍ أَجْدَعُ

[12] وَعَنْ بَد يُعْطِيهِمُ حِزْية جزْيَةٌ وَأَنْفُهُ الجزية: القضاء. من جزى فلان فلاناً بما عليه، أى قضاه، أخذ من قولهم:

قد جزى إذا قضى.

ومنه قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْرَى نَفْس عَنْ نَفْس شَياً،

أى تقضى وأهل الحجاز يقولون: تجازيت ديني. وتجازى الدين أى تقاضاه.

(1) الآية مدنية رقم 48 من سورة البقرة.