الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧[128] وَلَا عَلَى مَنْ دَارُهُ خَيْبَرٌ مِنْ جِزْيَةٍ تَسْتَن أَو تُسْعُ قال أبو الحسن: لاجزية على أهل خيبر (1). إنما كان النبي الي رفع الجزية
في معاملتهم الخيبر بشطر منها.
قال الشيخ: إنما تكون علامة اليهودى الخيبرى، أن تكون يده اليمنى
طويلة، تقال ركبقيه إذا قام.
تمت القصيدة. وهى ما هنا مائة وثمانية وعشرون بيتا
سلطنة
عمان
وزارة التراب "يومي المكتبة
الرقم العام: 605 الرقم الخاص:
(1) كانت غزوة خيير في شهر جمادى الأولى من السنة السابقة على الهجرة بين المسلمين وبين اليهود، وقد قاتل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أشد القتال، وفتح الله للمسلمين بالنصر في خيبر حصنا حصينا، ويرى بعض المؤرخين أن خيبر فتحت صلحا.
٣٣٧ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.