الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨القصيدة التاسعة (1) في الحج
وقال في الحج، والمناسك، ورمى الجار، والإحرام، والطواف، والسعى
والذبح، والحلق، والوداع، وغير ذلك. والوقوف بعرفة، ومني
والزيارة، والهدى، والضحايا، وما يلزم في قتل الصيد من الضحايا وغير ذلك
[1] عَزَمَ الْحَجَّ فَاسْتَعَدَّ الجمالا تم عا لا على الجمال الرجالا العزم: ما عقدت عليه المقل من أمر أنك فاعله، كما قال تعالى: لَمْ يَجِدْ
لَهُ عَزْماً. والاعتزام. لزوم القصد. ومنه قوله تعالى: «وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ
مِن قبلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما (2). (2)
وقال السجستاني: عزما، رأيا معروفا عليه.
•
والحج في كلام العرب: هو القصد. يقال حججت البيت، إذا ذهبت إليه.
[2] وَأَجابَ النَّدًا وَاعْتَزَلَ الْأَمْ لَ وَخَلَى الْأَوْلَادَ وَالْأَمْوَالَا النداء ممدود، وهو الدعاء من الصوت. ومعناه: أجاب دعاء إبراهيم عليه السلام، قوله: «وَأَذَنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا).
(1) من بحر الخفيف.
(3) الآية مكنة رقم 115 من سورة طه. (4) الآية مدنية رقم 27 من سورة الحج