الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩-
- 31
قيل: صمد إ د إبراهيم عليه السلام على جبل قبيس عليه السلام على جبل قبيس (1)، فنادى في الناس: يأيها الناس، أجيبوا ربكم، إن الله يأمركم أن تحجوا بيته، فأسمع إبراهيم كل مؤمن على وجه الأرض، من كان في أصلاب الرجال، أو أرحام للنساء.
[3] وَعَصَى الْعَاذِ لِينَ فِي اللهِ لَمَّا عَذَلُوهُ وَفَارَقَ الهُـ ذا لا المذل: آخر العقاب وأمضه. يقال: عذلت عدلا. وجمع عادل: عذل،
، وجمع عادلة: عواذل.
وعذال، وجمع
ومن كلامهم: سبق السيف العذل
و معنى قوله: عصى العاذلين: أى ترك قولهم، وعذلهم في مسيرة الحج.
[4] فبكى حِينَ وَدِّعُوهُ وَأَبْكَى الْأَهْلَ حُزْنَا وَدَاعُهُ وَالْعِيَالا
أبكى الأهل والعيال بكاؤه، ووداعه لهم.
الوداع الاسم. ودعه توديعا، وهو التشييع.
[0] وَمَضَى صَامِداً إِلَى اللهِ فِي ال
بعد مشيعا تخاله رسالا (2)
صامدا: قاصدا. تقول: صمدت فلانا إذا قصدته في حوائجك.
والبيد: جمع بيداء، وهى الفلاة التى لا ماء فيها، وهى الصحراء الواسعة البعيدة. سميت بذلك كما سميت مهلكة، لأنه إذا حصل فيها شيء باد، وهلك
لبعدها.
(1) ويقال له أبو قبيس، جبل بمكة، سمى باسم رجل من مذحج حداد، وهو أول من
بني فيه، وكان يسمى الأمين، لأن الركن كان مستودعانيه.
(2) تخاله أي تحسبه وتظنه.