الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

[11]

[11] وَرُوى أَنَّ كُلَّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يوم فقد مات كافرا بطالا

بطال: من البطالة، والبطالة من الباطل

•

[12] قَصَّ رَأَى الرَّبِيعِ نَمَّا وَبَعْض كانَ قَدْ خَالَفَ الربيع مقالا قص: أخبر. ومنه قصص الأنبياء، والأمم الخالية. ومنه قوله تعالى: «لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ)، أى أخبار يوسف عليه السلام، وإخوته، وأبيه، اعتباراً لأهل المقول، رأى الربيع بن حبيب البصري (2) رحمه الله. والرأى ما خفى منه، ولم يظهر كله

•

وعنه من وجب عليه الحيج، فلم يحج، ولم يوص، مات كافرا.

والنص: الرفع. تقول: نصصت الخبر، والكلام عن فلان، إذا رفعت

عنه قوله.

[13] هُوَ دَين انضير مِن بَندِهِ الحَى رَآهُ أَهل العراقي حلالا يَقْضِيهِ تفسير البيتين: هذا قول من خالف الربيع، ورخص له إذا كان دائما

وأوصى عند الموت. وقوله حلالا، أى جائزاً له.

[14] وَأَرَادَ الْفَارُوقُ يَجْرِى عَلَى مَنْ كَ الحَجَ جِزْيَةٌ وَنَكالا الفاروق عمر بن الخطاب رحمه الله، سمى بذلك، قيل إنه قتل منافقاً اختصم

إليه رغبة عن قضاء رسول الله، فقال جبريل: قد سمى سمى الله

عمر بن الخطاب

(1) الآية مكية رقم 111 من سورة يوسف وذوى الألباب، أى أصحاب العقول (2) فقيه مشهور عمانى من أهل الباطن، وقد خرج إلى البصرة لطلب العلم. وقد أدرك جابر بن زيد وحمل عنه العلم.