الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

- 318 -

-

[16] وَاسْتَطَاعَ السَّبِيلَ مَنْ وَجَدَ ال زاد إلى مكة وحرفا حلالا الاستطاعة في اللغة: القدرة على الشئ. . وقال الله عز وجل: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا (1). أوجب فرض الخيج على

المستطيع، قال: «وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (3).

يقول: من قدر على الحيج فلم يحج، فقد كفر، والله غنى عن عمله، وعن العالمين.

السبيل: الطريق. والخرف: الناقة الضامرة، والحلال والحلالة: الناقة

الضخمة من الإبل.

[17] فَإِذَا مَا افترضت في أشهر الحج بِحَج مَخَلَّ عَنْكَ الجـ افترضت: معناه ألزمت نفسك فرض الحج، ودخلت فيه

دالا

وقد اختلف الناس في أشهر الحج، فقال قوم ثلاثة أشهر: شوال، وذو القعدة،

وذو الحجة.

وقال قوم: شهران وعشرة أيام شوال، وذو القعدة، وعشر من ذى الحجة،

بكسر الميم، وبهذا يقول أصحابنا.

[17] وَدَعَ الصَّيْدَ وَالنِّسَاء وَكُلَّ الـ طيب وَالْفِرْقَ وَالْمَعَا مِي اعْتِرَالَا يقول: دع قتل الصيد ولا يحل لحمه، وغشيان النساء، وكل الطيب مثل دهن

طيب وغيره.

(1) الآية مدنية رقم 97 من سورة آل عمران. (2) الآية مدنية رقم 97 من سورة آل عمران.