الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦[24] وليكن بعدَرَ كَمَتَين لدى البطحاء والبيت فَاَرْفُضِ الْأَشْمَالا ارفض أي اترك. تقول: رفضت الشيء إذا تركته، فصل ثم اقعد بمكة، إذا كان يوم التروية وأردت الإحرام بالحج، فادهن رأسك بدهن لاطيب فيه، ثم اغتسل إن أمكنك ذلك، وإلا، أجزاك الوضوء، ثم البس ثوبى إحرامك،
ثم انت البيت فطف به سبعه أشواط، وصل ركعتين لطوافك
ثم
] لَب الإِلهَ خَمْسًا فخمساً وَمِني نصب ناظريك قبالا ومن اعتقد الإحرام لبى، حين يفرغ من ركوعه، كان الركوع فرضا،
أو سنة.
والتلبية أن تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد
والنعمة لك والملك، ولا شريك لك.
مأخوذ من: ألب فلان بالمكان: إذا لزمه. ومعنى لبيك: أنا مقيم على طاعتك، وعند أمرك، غير خارج من رأيك. ومعنى قبالا: مقابلة تقول أقبل
فلان قبل فلان.
[26] وَالْمَوَاقِيتُ ذَاتُ عُرُوقِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِنْ جِئْتَ أَوْ أَرَدْتَ والا المواقيت: الحدود والعلامات التي منهن الإحرام والتلبية. ولا يجاوزهن
إلا بالإحرام.
(21 - الدعائم / 1)