الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

[28] وَلِمَجْدِ قَرْن وَلَمْلَمَ للنا اليَمَانِينَ إِنْ أَرَدْتَ انتقالا

س

[29] وَلِأَهْلِ الشَّامِ جُحْفَةُ وَقت لا تجزه كما ترى الغالا

[30]

الفقال. جمع غافل، وهو الذي يغفل عن الصواب.

وسميت الجحفة: لأن السيل جحفها، واحتمل أهلها، وهى بضم الجيم.

م أَخْرِمْ مِنَ الخَليفَةِ إِنْ أَفَبَلْتَ مِنْ يَثْرِب لَهَا إقبالا

هذه أربعة مواقيت، لا يجاوز من إلى البيت إلا محرما.

ويثرب: مدينة الرسول

بيان ذلك: وقت رسول الله له لأهل المدينة ومن دخلها من الناس يريد

مكة، ذى الحليفة، لا يجاوزها إلا محرما لمن أراد الحج أو العمرة.

ولأهل نجد واليمن الذين يأخذون على قرن، ولأهل حضر موت ونجران،

قرنا، لا يجاوزها إلا محرما.

ولأهل العراق، ومن سلك طريقهم: ذات عرق.

ولأهل الشام: الجحفة.

[31] حينما جازَتِ الصَّلَاةُ وَإِلَّا فَانْتَقَلَهُ

بركعتين انتفالا

[2] ثُم أَحْرِمْ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَ إِلا فَاغْتَسِلُ إِنْ أَطَقْتَ ثم اغتسالا معنى قوله ثم اغتسالا بفتح الثاء: هو مكان متراخ، هنا: مكان قريب فإذا بلغت إلى أحد هذه المواقيت، وأردت أن تحرم، فادهن بدهن لاطيب فيه من خل أوزيت، أوما أشبهه، ثم اغتسل بسدر أو خطمى، إن أمكنك ذلك،