الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

324

----

[6] تَشَهَد وَلَبٌ مرا وَجَهْراً

وتوخ

الْغُدُو والاصالا

الغدو: الندوة، والبكر: البكرة. وهى أول النهار، وكذاك بكر كل شيء أوائله والبواكر من الأشجار والنخل وغيرها: الثمرة التي تبشر بها الناس. والآصال: جمع أصيل وأصائل، تصغيرها: أصيل، وأصيلان، وهى المشى. ومنه قوله تعالى: «وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا).

وقال الشاعر:

وقفتُ بِهَا أَصِيلا كَي أَسَائِلَهَا أَعْمَتْ جَوَابًا وَمَا بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ [3] وَإِذَا مَا طَلَعَت هبا أو استقبلت ركبا أو استمعت مقالا اسْتَقْبَلْ للسهب: الأرض البعيدة، والجمع سهوب. والصهب المستوى من الأرض

وجمعه مهوب.

قال للشاعر:

وَعِز الدِّينِ بِالجَلَادِ وَالكن وعُورُ الْعُدُو صَارَتْ سُوبَا وقيل السهب: الظاهر من الأرض. والركب: جمع راكب، كما نقول:

صاحب وصحب.

قال الشاعر:

تذكَرْتُ مَيًّا بَعدَ مَا حَالَ دُونَها سُهُوبٌ تَرَامَى بِالمَرَاسِيل بيدها (2)

(1) الآية مدنية رقم 25 من سورة الإنسان.

(2) مي اسم محبوبته التي ذكرها.