الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

بذاك الذي أوصى وقالا

[3] فيماب الحجيج تَلْبِيَةُ الحَجَ بِذَاكَ

التلبية تستحب برفع الصوت على أثر الصلاة، وعلى كل شرف، وعند قيام

الراحلة.

الأفق

قال رسول الله له: إذا أحرم الرجل أجابه الأفق الذي يليه، حتى ينتهى

•

ويكثر من التلبية إذا صلى، وإذا استيقظ من نومه، وإذا علا أكمة، أو هبط وادياً، فإن التلبية شعار الحجيج، وإذا استقبل ركبا وناسا. والركب: الناس الراكبور.

[3] وَدَع الشعرَ لَا تُرَجلُهُ لَا تُرَجلُهُ وَالْقوْلَ فَدَعْهُ وَلَا تَكُن فَقَالا يقول: شَعر وشعر، وبمر وبمر. وترجيل الشعر: ترطيله وإذها به. واللقمل: هوام ابن آدم، وهو معروف.

قال الشاعر:

فَأَقْسَمْتُ جُهْداً بِالْمَنَازِلِ مِنْ مِنَى وَمَا سُحِقَتْ فِيهِ الْمَعَادِيمُ وَالْقَمَلُ [4] وَإِذَا مَا نَزَعْتَ شَهْرًا فَفِيهِ فِدْيَةٌ فَاحْذَرِ الْفِدَاء احتيالا [1] لِثَلَاثٍ دَمَ وَيُنْتَيْنِ مِن كينان فاعلم وَعَلَّم الجمالا وإن نتف شعرة في سكين (1)، وفي الثنتين مسكينان، وفي ثلاث إلى ما أكثردم.

وإن حلق دم، وإن قصر دم، وإن قطع ظفرا لزمه إطعام مسكين. وفى ثلاثة

أظفار دم.

(1) أى فإطعام مسكين واحد.