الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

-

وإن غطاه ناسياً، كشفه ولبى، ولا ضير عليه، ولا يصب على رأسه ماء صاخنا، ليقتل قملة

وإن وجعه رأسه واحتاج إلى حلقه، و فر بشاة، أو إطعام، أو صيام. وإن احتاج إلى حمامة أو قميص من برد، أو مرض كفر، لابد من الكفارة كما وضعت لك.

وأما تغطية رأسه، فكذلك، لأن لباس المحرم إزار ورداء، كاشفا رأسه شعنا والغطاء هو الستر.

[0] وَعَلَى الْبِشْرِ مِثْرِ مَيْمُونِ فَانْقَلَ وَتَوَفَّا وَاحْطُطُ لَدَيْها الرحالا [5] وَارْضِ مِن عِنْدِهَا وَأَنتَ تُلَى وَإِلَى الْبَيتِ مُقْبِلا إقبالا نصب مقبلا على الحال من قوله وامض مقبلا. ونصب إقبالا على الصدر.

[9] قد تسربات بالسكينة يرْبَالًا وَغَشَيْتَ بالوقار

تسربلت بمعنى لبست قميصا. والسكينة فعيلة من السكون.

حلالا

ومنه قوله تعالى: «ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ)

فالسكينة فعيلة من السكون الذى هو وقار،، لا الذي هو ضد الحركة

والسكينة الوداعة والوقار.

(1)

وقيل في قوله تعالى: «يأتيكُمُ النَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ)

قبل إن السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان، ولها رأس مثل رأس الهر، وجناحان وهى من أمر الله تعالى. والوقار: الهدوء والطمأنينة. والله أعلم.

(1) الآية مدنية رقم 26 من سورة التوبة. (2) الآية مدنية رقم 248 من سورة البقرة.