الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧[60] فَإِذَا السِّجِدُ الْحَرَامُ تَوَلـ جت فَهَال وَكَبر المفضالا
تولجت: دخلت. هلل: قال: لا إله إلا الله. كبر: قل الله أكبر
[11] وَعَلَى مَا أَوْلى فَسَبِّحْهُ وَاحَمدْ كَثِيرًا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على ما أولى: أى على ما أعطى. سبحه: نزهه عن أفعال المخلوقين.
تعالى: من العلم. والرفعة، والشأن.
وَإِجْ لَالاً
[6] ثُمَّ قُلْ رَبِّ زِدْهُ فَضلا و الا ورد من تحبه إجلالا
[63] أَنْتَ رَبِّي وَالْبَيْتُ بَيْنَكَ إِيَّا كَ تَعَدَّتُ بِالْمَطِيُّ ارتحالا
تعمدت: قصدت بنفسي ونيتي، وارتحلت المطى ارتحالا.
تفسير هذه الأبيات:
إذا أتى المسجد الحرام، اغتسل، لأن الاغتسال والوضوء عند الإحرام والتلبية وما يقال فقد ذكرناه.
فإذا أتيت البيت، ونظرت الكعبة، فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم زد بيتك هذا شرفا و تعظمها، وتكريما، ومهابة، وزد من عظمه
وشرفه وكرمه ممن حج و اعتمره تكريما، واجعله رب من عبادك الصالحين. فإذا وقفت على الباب، وأردت الدخول، فقل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام وإليك السلام، وإليك يرجع السلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام. فإذا قصدت ماضيا إلى البيت وأنت تمشى فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله كبر، البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رضاك وإتمام طاعتك، تمام
الدعاء.