الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩344
-
و النسيكة: الذبيحة، والمنسك: الموضع الذى فيه الذبح، ويخلص فيه العبادة
و المنسك مكان النسيكة، مثل مجلس معناه مكان الجلوس.
قال الله تعالى (لكل أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ).
[19] وَعَلَيْهِ شَاءٌ إِذا اصطاد ضَبْعاً أَوْ عَسُولا أو أَرْنَبا أَو غَزَالَا
ادن
للمسول: الذئب، والعسلان سميه وجريه، وقيل: العسول: الثعلب.
قال الشاعر:
،
الريحُ يَصْلُ مَعْنَهُ فِيهِ كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ التعلب
نصب الطريق على الظرف.
والعسول فى هذا البيت الذئب. ويمكن أن يكون معنى قول الشاعر: كما عسل
الطريق الثعلب. ولا يعدم أن يكون مذكورا في الكتب.
وفى الضبع كيش، وفى الأرنب سخلة، وفى الظبي شاة
[11] وَعَلَيْهِ يُهْدِى إِذَا اصْطَادًا فى الحَرَمِ الْبَرَا بِيعَ والصِّبَابَ السَّخَالَا
ويروى الليخالا
اصطاد: اقتنص. والحرم بمعنى الحرم، فسكن، ولعله لغة، كما قيل سقم
وسقم وعدم وعدم.
واليرابيع جمع يربوع. واليربوع أصغر من الضب وهو على شبهه.
وفى الضب: جدى، وقال بعض: صاع:
(1) الآية مدنية رقم 67 من سورة الحج.