الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠قال الشيخ أبو بكر (1): اليربوع مثل الفأر، وفي ذنبه فراخة
وفي اليرموع جغرة وهى اللسخلة، وقيل القطيمة.
[111] وَلبَيْضِ الرئالِ عُشْرُ
بهير
وبعير إذا يصيد الريالا
الرئال جمع رئل وهو الظليم. والظليم: الذكر من النعام.
قال ابن عباس: إن كان فى بيض النعامة فرخ فدرهم، وإن لم يكن فرخ
فنصف درهم. وقال غيره: فى النعامة ولد بعير مثله، وفى الوعل بقرة، وفى ولده ولد بقرة.
[112] وَإِذا اجْتَتْ دَوحَةٌ فَمَهَاءَ وَإِذَا اجْتَتَ غُصْنَهَا الْمَيَّالا
اجتثت: استؤصلت. والدوحة: الشجرة العظيمة. والمهاة: البقرة، وجمعها
مها وهى للبقرة الوحشية، فشبهت النساء بهن.
قال الشاعر:
تنَازَعَت المَهَا شَبَهَا وَدُرًا وَشَاكَلَتِ الجذور بها الظباء
[113] عَلَيْهِ يُعْعِى بِكُلِّ قَضِي ب دِرْهُما عِندَ وَزْنِهِ مِثْقَالَا يكون درهم واف غير ناقص لا يكون وزنه مثقال ذهب، وفى الحولة وهى
الشجرة الوسط شاة، وفى القضيب والعود الصغير إطعام مسكين. ومما ينبت مما يأكل الناس من الشجر في الحرم، فبعض رخص فيه. وبعض
كرهه، إلا ما زرعت، فلك أن تزرع وتنزع.
(1) هو العالم الفقيه الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر من أهل نزوى.