الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١346
وبلغنا عن النبي أنه رخص في الإذخر، وهو الصخبر بلغة أهل عمان،
ويسمونه الأشنان، يغسلون به أيديهم.
[114] وَحَمَامَ الحَرَامِ فِي كُلِّ فَرْحَ مِن شَاءٌ مافهمْ وَخَلَّ النَّضَالَا الحرام والحرم واحد. والنضال الرمي بالكلام. يتناضلون: أى يتحاورون
بالكلام وأصل الرمي بالنشاب. والنضال يكون للنظر بالعين. وفى الحمامة شاة،
وفى فرخها شاة مثلها.
وقد شبهوا عيون النساء بالسهام
قال الشاعر:
رَمَتْني وَسِتْرُ اللهِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا عَشِيَّةَ أَحْجَارِ الكِنَاسِ رَمِيمٌ رَمَيْتُ الَّتِي قَالَتْ لِجَارَةِ بينها ضمنت مكمْ لا يَزَالُ يهيم وَلَوْ أَنَّنِي لَمّا رَمَتْنِي رَمَيْنَهَا وَلكِنْ عَهِدَتْنِي بِالمُضَالِ قَدِيمُ [110] وَسَوَاء أَخْطَأْتَ أَوْ كَانَ عَمْداً أو كبارا قتلت أو أطفالا [116] وَعَلَيْهِ دَمَ إِذَا نَامَ مِنْ دُو نِ مِني هَكَذَا ابْن عَبَّاس قَالا وإذا غلب النوم عينيه فقام وهو قاعد؛ قمر؛ فمن محبوب (1) أنه لا بأس عليه؛
وإنما ذلك للمهموم والقاعد
وأما من وضع جنبه في محمل، أو في الأرض فنعس، فعليه دم.
(1) هو أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة الفرشي، علامة من فحول الرجال، انتقل إلى عمان آخر زمانه حاملا علما جما وهدى واسعا، ونزل صحار في شمال عمان