الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

247

-

[117] وَإِذَا جَاوَزَ الطَّرِيقِيْنِ أَعْطَى درهما ذا الخصاصة السؤالا الخصاصة: الحاجة والفقر. ومنه قوله تعالى: «وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ

وَلَوْ كَانَ بهم خصاصة (1). أى حاجة وفقر. وأصل الخصاصة: الخلل والفرج، ومنه خصاص الأصابع، وهي الدرج التي بينها

وحفظ أبو عيسى أن حد مكة مفترق الطريقين: طريق الطرق، وطريق

الناس إلى منى.

[18] وَإِذَا نَامَ قاعدا لم يجيب شية إذا كمان ناظرا بجا لا ناظرا: أى منتظرا. تقول نظرته وانتظرته. ومنه قوله تعالى: «انظُرُونا تَدِي مِنْ أُورِكُمْ (2)، أي انتظرونا، وتحبسوا علينا، وليس هو من النظر

بالعين

تقول: أنظرته إذا أخرته، وكذلك بيع النظر أى التأخير. وقوله تعالى:

فَنَظَرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (3).

وقيل: من نام وهو منتظر الأصحاب بمكة في الزيارة، أو في المحمل، غير

متعمد للنوم، فلا بأس عليه.

[119] وَدَمَ حِينَ أَخَّرَ الرَّمْيَ لِلْ جَهْرَةِ فَاعْجِلْ بِرَميهَا إعْجَالا

يسبع

الجمرة

ة: المرماة، وهى جمار المناسك، وهى ثلاث جمرات، ترمى كل جمرة

حصيات مع كل حصاة تكبيرة.

(1) الآية مدنية رقم 9 من سورة الحشر

(2) الآية مدنية رقم 13 من سورة الحديد

•

(3) الآية مدنية رقم 280 من سورة البقرة.