الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤- 349
فإن وقعت رميته في محمل واستقرت، فليعد على السنة
وقال من قال: إن صدمت المحمل، ثم رجعت حتى وقعت على الجمرة، وليس
فى المحمل أجزأت عنه.
[123] وارمِهَا مِنْ حَدٌ السَيلِ وَلَا تَعَلُ عليها كما ترى الجمالا واختلف الناس فى سبب رمي الجمار، فقيل كما به تفاؤل رمى الذنوب والمعاصي وطرحها، وقيل: أصلها من إبراهيم عليه السلام، لما ابتلى بذبح ولده إسماعيل، وعزم على ذلك، عرض له إبليس لعنه الله ليصده، وليصد ولده، فرماه بالحصى مرة بعد مرة هكذا قيل.
كما حكى في السعى بين الصفا والمروة أن السبب في ذلك أن إسماعيل عليه السلام، ما حصل أنه مع أمه هاجر عطش، فقامت هاجر تطلب الماء من ناحية الصفا والمروة
مترددة هناك، إلى أن أنبع الله الماء نهر زمزم.
عليه
ولا يرم مما رمى به الناس من حصى. ومن رمى من ذلك الحصى، فلا فساد
[124] ثُمَّ قُلْ إِنَّ هَذِهِ حَصَيَاتِي يا إلهي موقني الزلزالا
[125] وَرِغْمِ الشَّيْطَانِ فَادْحِرْهُ يَا رَبِّ
وزده برميه
إذ لا لا
أرضه: أى ألصقه بالتراب. والرَّغام: التراب. وادخره: أى أبعده.
ومنه قوله تعالى: (مَذْمُوماً مَدْحُوراً (1). الزلزال: الزلزلة وهى الحركة.
(1) الآية مكية رقم 18 من سورة الإسراء.