الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥فإذا فرغت من رميها فقل: اللهم هذه حصياتي، وأنت أحصى لهن منى واجعلهن لى في الآخرة ذخرا، وأثنى عليهن غفرانك ورضوانك
ثم انصرف عنها من حيث جئت.
[126] وَإِذَا لَمْ تَزُرْ وَجَامِعتَ أَبْطَلْتَ بِهِ ال
كله
إبطالا
وإذا خرج الحاج ولم يزر، فعليه أن يرجع حيث كان من سنته أو بعدها، ولو كان بلغ مصره، حتى يزوز البيت، فإن رجع فزار وسعى ولم يكن أصاب أهله يفسد حجه، وعليه دم، وقد تم حجه
البيت.
وإن كان أصاب أهله، فعليه الحج من قابل، ودم، ويرجع بطا حتى بزور يطأ
قلت لا بن أبي ميسرة إنما لهذا الرجل في سنته هذه التي حج فيها أن يزور
البيت.
[135] وَدَم إِنْ شَرِبْتَ بَعْدَ وَدَاعَ الْبَيْتِ شَيْئًا وَلَو شربت نمالا شَرِبْتَ ولا يشرب الرجل الماء وهو فى الطريق، إلا أن يجهده العطش، فله أن يشرب، وله أن يشترى من الطعام ما يعيش به، وأما غير ذلك فلا، إلا بمنى.
ويشترى ويبيع ما أراد إذا رجع إلى منى.
و المال: جمع
قال الشاعر:
ثملة وتمايل أيضا، وهى بقية ماشربت.
وَأَدْرَكَ الْمُفْتِقَى مِنْ تَمِيلَتِهِ وَمِنْ تَمَاثِلِهِ يَسْتَنشِى الْعَرْبُ