الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦[13] وَمِنَى إِنْ أَتَيْنَهَا فَاسْأَلِ الا ة بلاغا يبلغ الامالا سميت منى لأنها يقدر فيها إراقة الدماء. قال تعالى: «من نطفة إذا تمتى (1)
أي يقدر. وقيل سميت منى، لأن الله تعالى من فيها على إسماعيل بأن فداه من
الذبح. وقيل سميت بذلك، لأن الله تعالى يعطى فيها من سأله للمنى. والبلاغ، والبلغة، والتبليغ أى كفاية. قال الضرير: سمعت أبا عمرو يقول:
البلغ ما يبلغك من الخير.
[137] وَاحْذَرنَ أَنْ تَجُوزَهَا وَنَرَى الشَّمْ
م بنشَى صَيَاؤُهَا الْأَحْبَالا
معنى قوله يغشى: يغطى. ومنه غاشية السيف والسرج غطاؤه. والهاء في
نتجوزها راجعة إلى منى.
عليه
وأما تعجيل من تعجل إلى عرفة ليلة منى، فقد أخطأ السنة.
وقال من قال: وإن عدا إلى عرفات إلى منى قبل طلوع الشمس، فلا كفارة.
وأما من تعجل ليلة عرفات من منى، قبل عليه دم.
[138] وَاجْتَهَدْ فِي السُّوَالِ حِينَ تُوا في عرفات ولا تمل السؤالا
سميت عرفات، لأن جبريل عليه السلام كان يرى إبراهيم عليهما السلام
المناسك، فيقول عرفت، فسميت عرفات بذلك
(1) الآية مكية رقم 46 من سورة النجم.
•