الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨353
قال الشاعر:
وَكُل كريم ينفى الدم بالقرى وَلِلْحَقِّ بَيْنَ الصَّالِحِينَ طَرِيقُ
[136] وَعَلَيْهِمْ يَنزِلُ الْجُودُ مِنْ عِنْدِ جَواد لا يشتكي الإقلالا [17] جَابَ مِنْ فَوْقِهِمْ دُعَاؤُهُم الله ف مابكي دُعَاؤُهُمْ ميكالا جاب خرق، ومنه قولهم جبت البلاد أي قطعتها، والسقف هاهنا: السماء
قال الله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَحْفُوظاً (1)
والمعنى: جاب دعاؤهم السماء، أى خرقها وقطعها ومنه قوله تعالى: «وثمود الَّذِينَ جَابُوا الصَّحْرَ بَالْوَادِ)، أى خرقوا وقطعوا.
[138] واستهلتْ جَنَّاتُ عَدْنٍ وَحُورُ ال
مين
شَوْقاً
إليهم
استهات من الاستهلال والتهال، وهو للفرح والسرور والبشر.
استهلالا
قال الشاعر:
فَيَضْحَكُ الضَّبْحُ لَقَتْلَى هُذيل وَتَرَى الذَّنْبَ لَهَا يَسْتَهِلُ
أى فيسر ويفرح بأكل القتلى.
وجنات عدن الإقامة. والمدن: موضع الإقامة.
(1) الآية مكية رقم 32 من سورة الأنبياء.
(2) الآية مكية رقم 9 من سورة الفجر
•·